نفسي أمارة بالشوق

نفسي أمارة بالشوق
أ. ميس خالد
نفسي أمارة بالشوق
ما زلت أمضي بطريق الثمالة
فيتساقط من فمي هذيان حبك العظيم
و أتساقط أشلاء تئن توقا
تستدين رأفة العودة
ولم تنفذ قربة الصبر
مهما اشتد صيامي عنك .. بنية النسيان
كل ما تركته كان دالا عليك
كان شاهدة عشق لي ولك
كان أثرا بعد حب
لم تسبت له مشاعري
كان حنينا .. طاعنا
يفضي الى الجنة
كل شيء تركته
كان شعورا ثائرا على سلطة التعقل
لا يتناسب و أقنعة المكابرة
التي نتخذها لنرانا عن كثب رحيم
فلا نتصدق بما خلت من بعدِنا الليالي
ولا نطرد من قلوبنا شياطين الهوى التائبة
فلا تستبق صراطك المستقيم دون وجهي
ولا تزن حسنات العشق ،
تصوفت بغرامك حتى شاب عقلي ..
وهرم صبري
فلا تشاكس من قلت حيلة قلبه
ولم يملك الا الوفاء لما بقي من صالح ذكرياته معك
ربما ما كان بيننا ..
لا يستحق كل هذا القلق
ربما ما كان ..
لا يستعدي كل هذه الجلبة
ربما هو لا يليق بهذا الكم من الحرص ..
لم يكن الا نزهة لعبٍ
تمرن بها قلبي على فعاليات الحزن
وفي نهاية الجرم ..
ستموت النداءات عند جدار اللهفة