نتائج مسابقة القصة القصيرة – جائزة يوسف إدريس – الدورة السابعة 2025

نتائج مسابقة القصة القصيرة جائزة يوسف إدريس
خاص كل العرب – باريس
اعلن مركز ذرا للدراسات والأبحاث بفرنسا عن نتائج مسابقة القصة القصيرة للعام 2025 و فيما يلي نص البيان:
نتائج مسابقة القصة القصيرة ـ جائزة يوسف إدريس – الدورة السابعة 2025
الكاتب السوداني الطيب صالح: “القصة الجيدة هي التي تجعلك ترى أشياء لم تكن تراها من قبل، وتشعر بما لم تكن تشعر”.
الكاتب الأمريكي إدغار آلان بو: “يجب أن يكون لكل قصة قصيرة تأثير واحد محدد، وكل كلمة وكل جملة يجب أن تساهم في تحقيق هذا التأثير”.
تجربة التحكيم في جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة لعام 2025، التي ينظمها مركز ذُرا للدراسات والأبحاث بفرنسا، كانت فريدة وثرية، حيث تنافس 457 نصًا عربيًا من مختلف أنحاء العالم، جميعها تطمح لنيل هذا التقدير الأدبي الرفيع.
ورغم تفاوت المستوى الفني، فإن القاسم المشترك بين هذه النصوص كان انشغالها بقضايا تمثل وجعًا عربيًا مشتركًا، الا وهو المعاناة من القهر السياسي والاجتماعي، مما يعكس توقًا مستمرًا إلى الحرية والعدالة.
برزت بوضوح ظاهرة جديدة تحتاج للرصد والدراسة الا وهي مشاركة عدد يفوق العشرين نصاً قصصياً من الفتيان والفتيات ورغم إنها أصوات مبشرة بتجديد الدماء ومواصلة الابداع القصصي في عالم غاص من كل جانب بوسائط التواصل الاجتماعي، ولكنها أيضا تشير الى إحباط هؤلاء الفتيان والفتيات من واقع الوطن العربي وحلمهم بتغييره عبر الابداع الكتابي الذي يشجع القارئ العربي على التفكير ويحفزه للمساهمة في التغيير أكثر مما تفعل الوسائط الاجتماعية.
يعلن مركز ذرا للدراسات والأبحاث في فرنسا عن نتائج مسابقة القصة القصيرة ـ جائزة يوسف إدريس، حسب اختيار لجنة التحكيم التي تكوَّنتْ في هذه الدورة من السادة:
د. ناجي رائد
أ. خالد الحديدي
أ. علاء الدين السعيدي
د. محمد المرواني
في هذه الدورة السابعة من جائزة يوسف إدريس ـ مسابقة القصة القصيرة التي ينظمها مركز ذرا للدراسات والأبحاث بفرنسا بمشاركة اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، وبرعاية مجلة (كل العرب) تجاوزت عدة مئات متسابق من شتى أنحاء العالم؛ ولكن كان لا بُدَّ من تصفيتها بدقة ليصل إلى المنافسة النهائية عدد 15 قصة قصيرة تنافست لنيل هذه الجائزة في دورتها السابعة الحالية.
تنوعت مستويات القصص المشاركة، لكنها جميعًا عكست الهموم التي يرزح تحتها واقعنا العربي، بدءًا من مأساة فلسطين وتجليات القهر في مختلف صوره، وصولًا إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلة، والنفي القسري عن أوطان لم تعد تتسع لأحلام أبنائها، وانتهاءً بذلك السؤال المؤلم: إلى أين تمضي تطلعاتنا نحو أوطان أكثر عدلًا وحريةً ورحمةً؟
ورغم المستوى الجيد الذي أظهرته معظم النصوص، إلا أن بعض الإشكاليات ظهرت جليًا في عدد من الأعمال. تمثلت هذه الإشكاليات في ضعف اللغة، وغياب التماسك السردي الذي يضيع وسط زخم اللغة والانفعالات، وافتقار بعض النهايات إلى القوة والتأثير. كما جاءت كثير من النصوص في شكل نثر اقرب للشعر منه للقصص، عملت لجنة التحكيم بدقة على دراسة النصوص وتقييمها وفق معايير تحكيم واضحة تم وضعها بالتنسيق مع المركز، مما أفضى إلى اختيار قائمة نهائية تضم خمس عشرة قصة قصيرة خضعت لمرحلة تقييم إضافية للوصول إلى النتائج النهائية.
قرار اللجنة
قررت اللجنة بعد دراسة وتقييم هذه القائمة القصيرة منح الجوائز في هذه الدورة للقصة القصيرة على الشكل التالي:
الجائزة الأولى: للقاصة عبلة فواز إبراهيم من فلسطين عن قصتها “في ليلة عاصفة”
الجائزة الثانية: للقاص سالم فرح سويلم من مصر عن قصته “في أنتظار ما لا يجيء”
الجائزة الثالثة: للقاصة سهام بختي من الجزائر عن قصتها “حين بكى الحجر”
كما أوصت اللجنة بمنح خمس شهادات تشجيع لكل من:
القاص حسين كامل سعدون من العراق عن قصته “الاسكافي”
القاصة د. هناء محمد الشلول من الأردن عن قصتها “حواف الذاكرة”
القاصة خالصة عمر حمروني من تونس عن قصتها “محمد: حارس غابات ملولة”
القاص نور الدين على سآتي من السودان عن قصته “رحلة الملاك”
القاصة أسماء شرقية من الجزائر عن قصتها ” سيبويه”
كما قررت المركز منح جوائز تقديرية للفتيان والفتيات
القاصة زينب سعد الدين العوض من السودان عن قصتها “هودنا يا هودنا”
القاصة هناء عبد الباسط أبو الفضل من مصر عن قصتها “المرآة المكسورة”
القاص المعتصم بالله واثق ميدني من الجزائر عن قصته “وسيم والوردة الحمراء”
القاصة صفاء حسن نية من المغرب عن قصتها “الى متى؟”
القاصة مريم محمد رمضان من مصر عن قصتها “عريس البحر”
وبهذا تختتم أعمال هذه الدورة من جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة، شاكرين أعضاء لجنة التحكيم
والمركز ممثلا في مشرفهِ الأستاذ علي المرعبي على دورَه الكبير وجهده المتواصل في دعم هيئة التحكيم لتؤدِّي دورها بشفافية واستقلال كاملين.
سيتم نشر القصص الفائزة في العدد المقبل من مجلة كل العرب الذي سيصدر اول شهر أيار ـ مايو 2025 ورقياً وألكترونياً
ملاحظة هامة: سيتم مساء يوم السبت 5 نيسان ـ ابريل المقبل اعداد وتوقيع الشهادات والجوائز في قاعة اوتيل حياة ريجنسي بباريس وتجهيز الطرود البريدية لإرسالها لأصحاب العلاقة. كما سيتم ارسال الإعلان الى الملحقية الثقافية لكل سفارة عربية بأسماء الفائزين، وتسليم نسخة الى مكتب جامعة الدول العربية في باريس.
مسؤول القسم الثقافي
د. علي عبد القادر
باريس 30 ـ مارس 2025م